حكومة اقليم كوردستان
FRI, 24 OCT 2014 21:45 Erbil, GMT +3

رئيس إقليم كوردستان يستقبل وزير الخارجية التركي والوفد المرافق له

WED, 1 AUG 2012 23:25 | KRG.org

أربيل: إستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان مساء اليوم الأربعاء، السيد أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي والوفد المرافق له، والذي ضم كل من همر جليك رئيس حزب العدالة التركي (آكبارتي) و سنر أوغلو مستشار وزير الخارجية والسفير التركي لدى العراق والقنصل التركي لدى أربيل وععد من كبار المسؤولين.

وخلال جلسة لقاء حضرها كل من كوسرت رسول علي نائب رئيس إقليم كوردستان وأرسلان بايز رئيس البرلمان ونيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان ود.برهم صالح نائب السكرتير العام وملا بختيار عضو المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني وفاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكريم شنكالي وزير الداخلية ود. آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وفلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين بالاضافة إلى القضايا المتعلقة بالمنطقة وخاصة الوضع في سوريا وتمخص عن الإجتماع هذا البيان الصحفي:

عقد مساء اليوم الأربعاء 1/8/2012 في العاصمة أربيل إجتماعا بين السيد أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي والسيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق، وناقش الجانبان بشكل موسع في إجواء سادتها مشاعر من المودة والصداقة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وخاصة بحث الأوضاع الراهنة في سوريا. وأعرب الجانبان عن سعادتهما لما توصلت إليه مستوى العلاقات وتوسيعا في مختلف المجالات، وخاصة في مجال الإقتصادي والطاقة.

وشددوا على أن الوضع في سوريا خطير وكارثي، والشعب السوري لازال يعاني الخسائر بالارواح والدمار وصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، وأكدوا أن تصرفات النظام السوري وسياسته في إثارة الصراع الطائفي والعرقي يشهد مزيداً من التدهور، وأن المستجدات في سوريا تمثل تهديداً للأمن والإستقرار الإقليمي في المنطقة. وأن هذا الوضع غير مقبول بكل المقاييس.

كما أكد الجانبان على إلتزامهم بالانتقال السلمي السياسي في سوريا. وأكدوا مجددا على أن مستقبل سوريا يجب تقرره الإرادة الحرة للشعب السوري.

وإتفق الجانبان على التعاون والتنسيق في جهودهم بغية مساعدة الشعب السوري من أجل تحقيق تطلعاته المشروعة لسوريا ديمقراطية، حرة وتعددية، حيث يتساوى جميع المواطنين فيها في الحقوق والحريات، وفي سوريا الجديدة ينبغي إحترام جميع الهويات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية ويجب ضمان حقوقهم وحمايتها. كما أعربوا عن قلقهم العميق إزاء عدم الإستقرار والفوضى التي تعم سوريا، وشددوا على أنه سيتم النظر في أي محاولة لإستغلال الفراغ في السلطة من قبل أي جماعة أو تنظيم متشدد وانه سيعتبر بمثابة تهديداً مشتركاً وينبغي معالجته بتنسيق مشترك. ويجب أن تكون سوريا الجديدة خالية من المجموعات والمنظمات الإرهابية المتطرفة.

كما إتفق الجانبان على مواصلة المشاورات والتعاون بينهما بما يضمن مصلحة السلام والإستقرار للمنطقة.