حكومة اقليم كوردستان
MON, 22 DEC 2014 13:35 Erbil, GMT +3

مفهوم اقليم كوردستان العراق

FRI, 1 JUL 2005 00:40 | Altaakhi

خالد محمد ويس 

بداية يؤكد علم الاتيمولوجيا، العلم الذي يبحث في أصل الكلمات. على أن كلمة (كورد) تعني بطلاً أو شجاعاً بالفارسية. فالكورد هم أبطال من الكلمة الفارسية القديمة.
ويقول العالم السوفييتي السيد (مار) أن كلمة كورد وكلمة كورت الارمنية هي واحدة. ويقول المؤرخ اليوناني زينفون أحد تلامذة سقراط عاش عام (355-430)ق.م في فترة( 400-41) عن الانسحاب المشهور لعشرة الاف يوناني عبروا كوردستان الحالية الى البحر الاسود لم يكونوا غير الاسلاف الحقيقيين للكورد أنهم كانوا كورد الجبال وهم أشداء ومن ذلك الحين أطلق اسم مشتق من ذلك الاصل الكورد على المنطقة الواقعة على يسار منطقة دجلة بالقرب من جبل الجودي، باسم مقاطعة كوريين وقد دعاها الاراميون بيركاردو ومدينة حزينة (جاازا رتكا كاردو) بينما يطلق الارمن على المنطقة نفسها اسم كوردوخ.(1)
ومن اجل توضيح مفهوم مصطلح ( اقليم)( كوردستان ) ( العراق).

فيما يخص المصطلح الاول (الاقليم- ) فانه حديث العهد ظهر نتيجة تطور الدراسات الاكاديمية، خاصة في مجال الجغرافية خلال القرنين الاخيرين.
أن الباحثين الجغرافيين على مختلف اختصاصاتهم وتوجهاتهم ومدارسهم لم يتفقوا على تعريف موحد للاقليم، سوى انهم حددوه بأنه مساحة من الارض تتجانس فيه ظاهرة او اكثر (دون تحديد نوعية الظاهرة) تجعل لهذه المساحة خاصية تميزها عن المساحات المجاورة.
ايا كانت الاقاليم التي تحادد، ولاي غرض من الاغراض، فان تحاددها يحتاج عادة الى شيء من التقريب عند تحديد حدودها (2).
و(( للاقليم)) عشرات من التعريفات والمفاهيم منها:

1- هو جزء من سطح الارض، متجانس داخلياً ببعض الصفات والمميزات الواضحة التي تجعله متميزاً عما يجاوره من الاجزاء الاخرى (3).
2- هو مساحة من الارض التقت فيها- ولكن بصورة غير طبيعية- مجموعة من الكائنات المتباينة، ولكنها استطاعت فيما بعد ان تحيا معاً حياة مشتركة(4).
3- هو مزيج من عدة عناصر، تشمل الارض والماء الهواء والنبات والانسان، تؤلف في مجموعها وفي علاقاتها بعضها ببعض جزءاً محدداً من سطح الارض ذي خصائص مميزة(5).
4- هو مساحة على سطح الارض، تختلف او تتوافق بواسطة مميزات معينة او مجموعة من المقاييس (المعايير)، الا ان الاسس الكامنة لكل ميزة كثيرة لاتحصى(6).
5-هو وحدة مكانية تتجانس فيها الظواهر الجغرافية بصورة طبيعية(7).
يتبين لنا من هذه التعاريف المتعددة للاقليم، انها قد وضعت بناء على الخلفية العلمية لاصحابها، الا اننا نستطيع ان نستنتج من التعريفات الخمسة ومن غيرها ان الاقليم هو وحدة مكانية محددة المساحة تتميز بوجود ظاهرة جغرافية او اكثر تبرز شخصيته الخاصة به مما يجعله متميزا عما يجاوره من الوحدات المساحية الاخرى.
اما مصطلح (كوردستان) فهناك اتفاق بين الباحثين والكتاب على انها تعني موطن (الكورد).
فالى هذا الرأي يذهب السيد منذر الموصلي فيقول (أن تعبير كوردستان انما يدل في الاصطلاحين الجغرافي و اللغوي، على ارض محددة لوطن بذاته يقطنه شعب معين – يقصد به الشعب الكوردي- يستوطنه منذ امد بعيد) (8).
ويقول الاستاذ د. فؤاد حمه خورشيد( ان كوردستان- وطن الكورد- وهي اصطلاح جغرافي وقومي معا، انه الوطن الذي يسكنه الكورد منذ فجر التاريخ كمجموعة بشرية متميزة(9).
ويذهب الى الرأي نفسه فاسيل نيكيتين و محمد فريد وجدي وادمونس ومحمد شيرزاد.. وغيرهم. ما يتعلق باصل المصطلح، انقسم الباحثون الى فئتين- فئة تقول انها لفظة كوردية تتألف من مقطعين (كورد) و(ستان- بمعنى الوطن).
اما الفئه الثانية فتقول: انها لفظة فارسية تتكون من مقطعين ايضاً هما: (كورد) (ستان) ويعنيان بلاد الشجعان او الفرسان، ذلك أن لفظة كورد في الفارسية تعطي معنى الشجاع. وخلاصة الامر لافرق بين بلاد الكورد وبلاد الشجعان.
ذلك ان صفة الشجاعة علامة مميزة وملازمة للكورد عبر العصور المختلفة وكثيرا ما استخدم لدى الكتاب للدلالة على الكورد(10).
نرى من المفيد ان نذكر هنا ان مصطلح (كوردستان) استخدم لاول مرة في التاريخ في اواسط القرن الثاني عشر الميلادي، عندما اقتطع السلطان سنجر السلجوقي جزءاً من اقليم الجبال للاغلبية الكوردية و اطلق عليه اسم (كوردستان) وعين عليها ابن اخيه السلطان سليمان سنة 1159م، وكانت تشتمل على ست عشرة ولاية، حيث ينفرد البلداني الفارسي حمدالله المستوفي القزويني المتوفي سنة 1350م بالاشارة الى هذه الحقيقة التاريخية(11).
اتخذ مصطلح كوردستان في تلك الاونة مفهومها ادارياً-سياسياً- اقليمياً، وكانت مساحتها اصغر من مساحة كوردستان الحالية- كوردستان الكبرى- فشمل كرمنشاه وهمدان ودينور في شرق جبال زاكروس، ومنطقتي شهرزور وسنجابي في غربها(12)،
علماً بان الرحالة الايطالي ماركو بولو 1254-1323م سبق حمدالله المستوفي القزويني في استعمال مصطلح كوردستان، ولكن مع اختلاف بسيط في التلفظ، حيث اوردها على شكل كاردستان(13).
فيما يخص وضع المصطلح على الخرائط الجغرافية، فلعل ابن حوقل المتوفي سنة 977م اول من دونه في خارطته لاقليم الجبال باسم (مصايف الكورد ومشاتيهم) (14)، وفي فترة لاحقة ذكر محمود القاشغري في خريطته المناطق التي يعيش فيها الكورد، وسماها ارض الكورد عام 1076م(15)، وهي تعني في الكوردية (كوردستان) تماماً.
بناء على هذا فان كوردستان تعني موطن الكورد أو الارض التي يعيش عليها جموع الكورد، وبهذا فهي تسمية ضمن دراسات الجغرافية البشرية. وقد ورد اسم كوردستان مراراً في الطبعة الانكليزية لكتاب(التاريخ القديم للعراق) للكاتب جوج روس--------------------- . لكن في الطبعة العربية لنفس الكتاب. نلاحظ ان اسم كوردستان مسحت بالكامل. بتوجيه من السلطات البعثية انذاك في العراق. وقد استخدم بدلاً من كوردستان العراق مصطلح شمال العراق او منابع دجلة والفرات(16).
اما مصطلح (العراق)، الذي من الناحية اللفظية تعني في العربية الاراضي المنخفضة او القريبة من البحر(17)، فاننا نلاحظ حتى الربع الاول من هذا القرن لم تتجاوز حدوده الشمالية خط هيت تكريت (18)، وبعبارة اخرى سلسلة حمرين.
وفي اعقاب الحرب العالمية الاولى- وانسجاما مع مصالح العديد من الدول الكبرى تشكلت دولة العراق عام 1921 والتحق جزء من كوردستان بهذه الدولة (19)، وبقرار من عصبة الامم في 16/كانون الاول/1925م.
ومنذ ذلك التاريخ، ظهر مصطلح (اقليم كوردستان العراق) عمليا، و أن لم يكن متداولاً بين الكتاب والباحثين. مما تقدم نستنتج:
1-أن مصطلح اقليم (كوردستان العراق) مصطلح حديث، ظهر علميا بعد تأسيس الدولة العراقية والحاق جزء من كوردستان بهده الدولة.
2- يعني بـ (اقليم كوردستان العراق) ذلك الجزء من (ارض الكورد- كوردستان) الذي الحق بالعراق بعد تاسيس الدولة العراقية في اعقاب الحرب العالمية الاولى، ويتصف بالعديد من الخصائص الجغرافية (البشرية والطبيعية) التي تجعل منه اقليماً جغرافياً متميزاً عن بقية اقاليم العراق الاخرى. وتحديداً تلول حمرين باتجاه الشمال والغرب والشرق بخط متواز تقريباً.

حدود اقليم كوردستان العراق

لابد بداية من تعريف لمصطلح الحدود.
وقد عرفه (بوغس) (1)(( بانه ذلك الخط الذي يميز حدود الاقليم الذي تمارس عليه الدولة حقوق السيادة)). اما الحدود في لغة الجغرافية فتعني حافة الاقليم السياسي للدولة كما ان الحدود تسهم في خلق شخصيات جغرافية متميزة حضارياً على جانبيه من هنا تأتي اهمية دراستها في علم الجغرافية (2).
واقليم كوردستان العراق كما تم توضيحه.
يعني ذلك الجزء من كوردستان الذي يقع داخل الدولة العراقية التي تشكلت في عام 1921م.
لذا فان تحديد الحدود الشرقية والشمالية، والشمالية الغربية سهل لانها تتماشى مع الحدود الدولية لـ (ايران وتركيا، سوريا) المجاورة لاقليم كوردستان العراق، الا ان عملية تحديد حدوده الجنوبية و الجنوبية الغربية تواجه جملة من الصعوبات ويعود ذلك الى:
1- عدم تأسيس- وعبر المراحل التاريخية المختلفة- دولة كوردية على كامل ارض كوردستان او على كامل ارض كوردستان العراق.
2- باستثناء منطقة كوردستان للحكم الذاتي التي تشكلت وحددت من قبل الحكومة العراقية عام 1974م، والتي لم تشمل اقليم كوردستان العراق بكامله، لم تتكون وحدات ادارية ذات مضامين سياسية على ارض كوردستان العراق.
3- تعرضت كوردستان العراق الى سياسية التغيير الاثنوغرافي منذ الفترات التاريخية المتعاقبة واتسعت هذه الحملة في العقود الاخيرة والمتمثلة بترحيل الكورد من مناطقهم ولا سيما تلك التي لها اهمية ستراتيجية كمنطقة كركوك، خانقين، الموصل وغيرها.
4- عدم اعتبار بعض المجموعات الاثنوغرافية الكوردية ضمن الكورد كالايزيدية والشبك واللور وغيرهم، لاسباب سياسية من قبل الجهات الرسمية العراقية، كذلك من قبل بعض الباحثين.
5- قلة المعلومات وندرة الاحصاءات عن كوردستان العراق وحجبها في حالة وجودها وذلك بسبب السياسة العنصرية التي مارست بحق الكورد وكوردستان وعدم السماح بنشر الكتب والدراسات العلمية الدقيقة عن جغرافية وتاريخ كوردستان.
6- أن العديد من الباحثين حددوا منطقة كوردستان العراق عن طريق تحديدهم للمناطق التي يسكنها الكورد ضمن الوحدات الادارية (الالوية والاقضية.. الخ)، التي تعرضت الى تغييرات كبيرة جراء اعادة النظر في حدود الوحدات الادارية منذ تكوين الدولة العراقية، حيث دمجت او فصلت بعض الوحدات الادارية عن بعضها.
ونظرا لما ذكر من الصعوبات، فان تحديد الحدود الجنوبية الغربية والجنوبية لاقليم كوردستان العراق، لن يكون تحديداً جازماً وقاطعاً، بل يكون تقريبياً(3)، يعبر عن رأي الباحث، اعتمادا على المعايير المعتمدة من قبله، وعليه نحن ندرك أن عملية تثبيت الحدود تتم باتخاذ قرار سياسي وينظم من خلال المعاهدات ثم التقسيم والتوزيع اما بالمفاوضات او الشراء او الكسب حرباً او بواسطة التحكيم. وعموماً كلما كان الوصف تفصيلاً ودقيقاً كلما قلت امكانية التصادم او النزاع والعكس صحيح.(4). كما نرى من الضروري الاشارة الى تحديد بعض الكتاب والباحثين لاقليم كوردستان العراق والتي بامكاننا تصنيفها وتحديديها حسب المعايير الآتية:-
1- تحديد كوردستان العراق أعتمادا على تحديد المناطق الكوردية-
يقول العلامة علاء الدين السجادي، أن كوردستان الجنوبية- كوردستان العراق- تتكون من الوية السليمانية، كركوك، اربيل، الموصل فضلا عن اقضية خانقين، مندلي وبدرة(5)،
والى الرأي نفسه ذهب كل من شاكر خصباك (6)، ومصطفى شيخ نعمة الله (7)، الا أن الاخير يضيف أن طول حدود كوردستان العراق يبلغ حوالي 294كم مع تركيا و630 كم مع ايران وحوالي 504كم مع المناطق العربية في العراق(8).
اما الزعيم الراحل المرحوم البارزاني الخالد.
فيؤكد بان حدود كوردستان هي جبال حمرين من مندلي حتى سنجار مع الحدود السورية.
اما مؤلف كتاب (الاقليات في العالم العربي)، فيقول ان الاكثرية الكوردية يقطنون الوية الموصل، السليمانية، اربيل، كركوك،ديالى ويكونون جماعة اثنوغرافية خاصة (9).
يورد محمد مردوخي الكوردستاني اسماء المناطق التي يسكنها الكورد، حيث يكونون فيها غالبية السكان وهي: مناطق لوائي اربيل والسليمانية بكاملها ومناطق العمادية، عقرة، سنجار، شيخان، زاخو، دهوك، باليان، ئاديابين، هيزل- ضمن لواء الموصل- ومناطق ابو صبرة، خانقين، شهربان، قزانيه، سعديه، مندلي، ضمن لواء ديالى- ومناطق داقوق، التون كوبري، كركوك، كفري، طوزخورماتو، قره حسن، دوبز، ليلان، شوان،- ضمن لواء كركوك(10).
ويرى عزيز الحاج أن كوردستان العراق تشمل محافظات دهوك، واربيل، والسليمانية وان الكورد يكونون حوالي اكثر من نصف سكان محافظة كركوك فضلا عن انهم يشكلون اغلبية سكان خانقين(11).
اما الباحثان غم.ي. عبدالله وت.ف. اريستفه. فيحددان اقليم كوردستان العراق على اساس حدود الوحدات الادارية للاقضية والمحافظات ويريان ان القليم يشمل جميع نواحي واقضية محافظات دهوك، واربيل، والسليمانية، وكركوك مع اقضية تلكيف وسنجار وشيخان وعقرة في محافظة الموصل واقضية خانقين ومندلي- كفري في محافظة ديالى وقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين(12).
هذا ولخليل اسماعيل محمد الرأي نفسه تقريباً. اذ انه حدد اقليم كوردستان العراق بمحافظات دهوك- اربيل- السليمانية مع اقضية، شيخان، تلعفر، سنجار، في محافظة الموصل وقضاء كركوك ضمن محافظة كركوك واقضية كفري، المقدادية، مندلي خانقين في محافظة ديالى مع قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين (13) ويقول الضابط البريطاني الميجر فريدريك ميلينغن (ان النهاية الجنوبية لكوردستان العراق تحدد بسلسلة جبال حمرين التي تتاخم سهول بغداد وارض دجلة المنخفضة. كما هو الحال على ضفتي نهر دجلة. ادى الاحتكاك المتواصل للكورد مع جيرانهم العرب الى ان يبصم الامر على خصائصهم واسلوب حياتهم بما يشبه النمط العربي) (14).
فقد كان مللنجن يعمل بالجيش العثماني وقام برحلة داخل كوردستان في عام 1869 فدرسها بقعة بقعة. (15). وقد ورد في تقرير مؤتمر القاهرة الذي عقد في اذار من عام 1921. وفي بند بخصوص المنطقة الكوردية (16). في معرض رده على سؤال وجهه اليه رئيس الجلسة ((ونستون تشرشل)).
قال الميجر نؤئيل- اذا طلب منه رسم حدود بين المنطقة الكوردية والعراق فانها يجب ان تمر تقريباً بمحاذة خط التلول (تلال حمرين) الممتدة من سفوح الجبال(17).
وفي الاجتماع الذي عقده بيرس كوكس مع الملك فيصل في اواخر تشرين الاول سنة 1921 للتداول في ابعاد القضية الكوردية وافرازاتها المتوقعة. وحضره كل من الميجر يونكا احد المشتركين في مؤتمر القاهرة. وكورونواليس مستشار وزارة الداخلية والسفير البريطاني في العراق لاحقاً. جرى تحديد لالبس فيه لما يقصد بـ ((كوردستان العراق)) بوصفها المنطقة التي تمتد (الى شمال تلول حمرين)(( التي تفصل بين سكان العرب وغير العرب والتي اذا استثيننا الاقلية التركمانية الصغيرة منها فهي منطقة كوردية صرفه)) (18).
على هذا الاساس اعترف بالشيخ محمود حكمدراً على كوردستان الجنوبية. لان الشعور القومي الكوردي في ذلك الوقت كان متجسداً في شخصة (19).
باعتراف اهم (( وثيقة قدمتها الحكومة البريطانية الى عصبة الامم في سنوات الانتداب)) (20).

2- التحديد عن طريق تعيين الخطوط-

هناك باحثون ورحالة عديدون ابدوا رأيهم عن تحديد الحدود الجنوبية لكوردستان العراق في معرض تحديدهم لحدود كوردستان الكبرى وكوردستان العراق.
الاستاذ علي سيدو الكوراني وفي معرض كلامه عن حدود كوردستان حدد الحدود الجنوبية لاقليم كوردستان العراق بالخط الواصل من الحدود العراقية السورية المار بجنوب جبل سنجار حتى جبل حمرين حتى الحدود العراقية الايرانية (21).
ويرى الاستاذ المرحوم عبدالرحمن قاسملو اعتمادا على مراكز استيطان الكورد التاريخية ان كوردستان العراق تحدها من الجنوب سهل مابين النهرين وجنوب مدينة الموصل (22).
اما مينورسكي فيقول ان ولاية الموصل هي منطقة كوردية خالصة، ويضيف في معرض حديثه عن حدود كوردستان الكبرى ان حدود منطقة كوردستان العراق من الناحية الجنوبية تصل الى الجزء الشمالي من سهل مابين النهرين(23).
ويذهب السيد الطالباني الى ان حدود كوردستان العراق تبدأ عند مندلي وتمر بموازاة تلال حمرين حتى نقطة التقاطع مع نهر دجلة، ومنها شمالا حتى اطراف مدينة الموصل- الناحية الشمالية-، ومن هناك خط بالاتجاه الغربي حتى مرتفعات سنجار وتنتهي عند الحدود العراقية السورية(24).
ويقول فريدريك ميلنجن في 1870م ان حدود كوردستان العراق من الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية هي سلسلة تلال حمرين ونهر دجلة، فهذه التلال تشكل الحدود الغربية لكوردستان الكبرى والحدود الجنوبية والجنوبية الغربية لكوردستان العراق، ويشير الى انه في هذا الجزء يختلط العنصر الكوردي بالعنصر التركي والعرب(25).
ويضيف ايضاً، معلقاً على هذا التحديد الجغرافي- التاريخي لحدود كوردستان العراق (فلربما يعتقد البعض ان في هذا التحديد شيئاً من الغرابة بالنسبة للجغرافيين، وربما ايضاً هو شيئ لايرغب فيه السلطات والوزراء، او ربما يثير اعتراض بعض الذين يعدون كوردا ضمن هذا التحديد دون رغبتهم في ذلك.
لكن لاحديث الجغرافي ولا استنكار صاحب السيادة ولا سخط بعض الافراد سيغير من وجه الحقيقة، فالكوردي هو دائما الكوردي، و ان الوطن الذي يقطنه هو كوردستان، فبالتأكيد ان الحدود الغربية لكوردستان هي سلسلة حمرين التي تجاور سهل بغداد وسهل دجلة (26).
يقول م. ليخوتين في معرض تحديده لحدود كوردستان الكبرى، ان حدود كوردستان العراق تجاور السهول الرملية على طول امتداد نهري دجلة والفرات (27).
اما النقشبندي، فيرى ان حدود كوردستان العراق تبدأ من الحدود الدولية العراقية- الايرانية قرب مدينة بدرة نحو مندلي وشهربان (المقدادية) وتمتد مع سلسلة جبال حمرين حتى عبورها نهر دجلة، حيث ومن غربه تمتد مع جبال مكحول وسنجار حتى الحدود الدولية العراقية- السورية(28).
عندما تناولت عصبة الامم مشكلة الحدود بين العراق وتركيا عام 1924 اكدت ان سلسلة تلال حمرين تعد الحد الفاصل بين وطن الكورد (كوردستان) وبلاد مابين النهرين التي يقطنها العرب(29).
الا انه في الوقت نفسه اشار الى ان هذا لايمنع من وجود بعض الاختلاط الاثنوغرافي عند مناطق التخوم بفعل الجوار الجغرافي والتبادل التجاري- والرعوي بين الكورد والعرب.
اخيرا واستناداً الى مذكرة وزارة الخارجية البريطانية المرقمة 3786/0371 F والمؤرخة في 14/ كانون الاول 1918م الخاصة بتحديد حدود كوردستان الكبرى، حيث وفي معرض هذا التحديد تذكر ان كوردستان العراق تضم جميع الاراضي الواقعة شرق نهر دحلة وسلسلة حمرين حتى مدينة مندلي، تحدها في الشرق الحدود الفارسية(3).
والجدير بالذكر ان المؤرخ العربي ابن خلدون المتوفي سنة 1406م قد اطلق منذ زهاء ستة قرون على جبل حمرين- جبل بارما قديما- اسم (جبال الكورد) (31).
وهذا دليل قاطع على ان الكورد قد سكنوا اطراف الجبل في تلك الاونة فعرف الجبل باسمهم، عليه يمكن القول ان تلال حمرين هو الحد الطبيعي لحدود كوردستان العراق من جهة الجنوب والجنوب الغربي.


3- التحديد عن طريق الخرائط-

---------------------------
ان اسم كوردستان يوضع على الخرائط والاطالس العالمية بدون تحديد رقعتها الجغرافية ذلك لان كوردستان لاتملك وحدة سياسية خاصة بها.
ونحن هنا نستند الى بعض الخرائط التي رسمها بعض الباحثين- الكورد منهم والاجانب- لغرض الاستفادة وتحديد حدود الاقليم.
في الخريطة التي وضعها عصمت شريف وانلي لكوردستان العراق، حدد فيها الحدود من جنوب بدرة حتى مدينة مندلي، ومنها حتى سلسلة حمرين، ويمر خط الحدود عبر الضفة الشرقية لنهر دجلة شمالاً الى الاطراف الشمالية لمدينة الموصل وشمال تلعفر وجنوب جبل سنجار لينتهي الخط عند الحدود العراقية السورية (32).
اما محمد أمين زكي بك فقد وضع خريطة لكوردستان الكبرى.
معتمداً على خريطة العشائر الكوردية للسير مارك سايكس و الخريطة الاثنوغرافية للميجر لونكر يك وخريطة لجنة عصبة الامم وخريطة بريطانية سرية تعود لعام 1912م ومعلومات مستقاة من الانسكلوبيديا الاسلامية. وفيها يشير الى ان حدود كوردستان الجنوبية تبدأ عند مندلي وتشمل خانقين حتى سلسلة حمرين (بمجاذاة الاطراف الشمالية) وشرق مجرى نهر دجلة حتى الاطراف الشمالية لمدينة الموصل ومن هناك الى جنوب سنجار وينتهي الخط عند الحدود العراقية-السورية (33).
وفي الخريطة التي وضعتها ديرك كينين تبدأ حدود كوردستان العراق الجنوبية عند الحدود العراقية السورية جنوب سنجار وتمر بمجاذاة جنوب مدينة الموصل حتى مجرى نهر دجلة وبمحاذا مجرى دجلة حتى الاطراف الشمالية لمدينة بغداد ومن هناك خط باتجاه جنوب مندلي عند الحدود العراقية الايرانية (34). وقد وضع الاستاذ احمد سوسه ، خريطة رائعة عن كوردستان العراق موضحاً فيها المدن والطوبغرافية الجغرافية للاقليم تقريباً.
كما وضع الاستاذ حسن، ارفع خريطة لكوردستان العراق حدد فيها خط الحدود الجنوبي، حيث يبدأ من جنوب خانقين ويمر بمحاذاة سلسلة تلال حمرين ويصل الى الاطراف الشرقية لمجرى نهر دجلة، ومن هناك شمالاً يمحاذاة نهر دجلة حتى شمال مدينة الموصل، ومن هناك يتجه خط الحدود الى غرب نهر دجلة وينتهي عند الحدود العراقية السورية (35).
كذلك يتبين لنا من خارطةBROUK وبشكل واضح جداً المناطق الكوردية والتي تشتمل على اطراف مندلي و خانقين وجميع المناطق الواقعة شمال سلسلة حمرين، وفي الاجزاء الشمالية من محافظة الموصل وبضمنها اطراف جبل سنجار (36).
ومن الجدير بالذكر ان هذه الخريطة تبين كذلك مناطق وجود التركمان والقوميات الصغيرة الاخرى قي الاقليم.

4- التحديد عن طريق الاحصاءات السكانية-

-----------------------------
اعتمد على الطريقة عدد من الباحثين منهم خليل اسماعيل محمد والباحثان غم.ي. عبدالله وت.ف. اريستفة وتوصلوا الى تحديد المناطق الكوردية عن طريق تحديد المناطق التي يكون الكورد فيها عالبية السكان. لقد اجريت العديد من التعدادات السكانية في العراق، ولعل من انجحها تعداد 1977 وتعداد 1987 الا ان عدم نشر نتائج الاحصاءات الخاصة بالقوميات حال دون الاعتماد عليها.
هنا نضطر الى العودة الى الاحصاءات القديمة، التي هي جديرة بالثقة نوعاما، على الرغم من بعض النواقص التي رافقت اجراء هذه التعدادات، والتعدادان اللذان سنعتمد عليهما هما: تعداد 1947 وتعداد 1957، اللذان قامت بهما الحكومات العراقية، وفيها نتائج الاحصاءات عن التوزيع الجغرافي للقوميات و تعدادهم.
ففي تعداد 1947، شكل الكورد7, 18% من سكان العراق وتبين انهم يكونون 3, 91% و98 %من سكان لوائي اربيل والسليمانية، و53 % من سكان لواء كركوك و4, 35 % سكان لواء الموصل واخيراً 6, 26 % من سكان لواء ديالى (37).
ويعود سبب انخفاض نسبة الكورد في التعداد الثاني- بالرغم من أن الكورد يعد من القوميات التي تتميز بارتفاع نسبة الخصوبة والولادات – الى عدم دقة الاحصاءات وظروف عدم الاستقرار التي مرت بها كوردستان العراق بعد الاربعينيات من هذا القرن، حيث لم تشمل الاحصاءات جهات متعددة خاصة في المناطق النائية، بالاضافة الى المحاولات المقصودة من قبل الجهات الحكومية، لغرض تقليل عدد الكورد.
وعلى الرغم من هذه النواقص، تبين لنا ان الكورد شكلوا غالبية سكان الوية السليمانية واربيل وكركوك، وانهم كونوا اكثر من ثلث سكان لواء الموصل وخمس سكان لواء ديالى.
بناء على ما تقدم، وبالرجوع الى اراء معظم هؤلاء الباحثين والكتاب، نجد ان هناك اتفاقاً تاماً حول مناطق تشكل جزءاً من الاقليم مثل محافظات دهوك، اربيل، السليمانية، واجزاء كبيرة من محافظة كركوك واجزاء من محافظة الموصل مثل سنجار شيخان، عقرة، ومن محافظة ديالى مثل خانقين وكفري. ومناطق اخرى هي محل خلاف في وجهات النظر، وهي التي تقع عند الاطراف الجنوبية والجنوبية الغربية نتيجة شدة الاختلاط الاثنوغرافي والمعقد بين سكان القوميات الكوردية والتركمانية والعربية.
الا اننا واعتمادا على تطور خارطة العراق السياسية وعلى المناطق التي يكون الكورد فيها اكثرية السكان ولفترة طويلة من الزمن، واعتمادا على اراء الباحثين والكتاب التي اشرنا اليها نستطيع القول ان حدود الاقليم من جهة الشرق والشمال والشمال الغربي هي حدود دولية لدولة العراق مع كل من ايران تركيا وسوريا، وان حدوده الجنوبية والجنوبية الغربية تبدأ عند قرية الكرمشية على الحدود العراقية- الايرانية، ويمر خط الحدود منها عبر جصان ويصل الى الاطراف الغربية لمركز ناحية ترساف ويصل الى غربي مندلي ومنها على طول رافد مندلي حتى يصل الى منصورية الجبل ومنها على طول الضفة الغربية من بحيرة حمرين، ثم بمحاذاة الطرف الجنوبي لسلسلة تلال حمرين حتى يصل الى فتحة ومنها باتجاه الشمال خلال مجرى نهر دجلة حتى مدينة الموصل- مشتملا على الجزء الشرقي منها- ثم يتجه خط الحدود نحو شمال تلعفر، ومن ثم الى جنوب سنجار الى أن ينتهي عند الحدود العراقية- السورية،
وبهذا يقع اقليم كودستان العراق بين خطي عرض 33 ش-22 -37 ش وخطي طول4108 ق-4618 ق.
ان الاقليم الذي تم تحديده، اضافة الى كونه اقليماً بالدرجة الاولى كما ذكرنا سابقاً .
يمتلك العديد من المميزات الجغرافية التي تميزه عن اقاليم العراق الاخرى ويجعل منها اقليماً جغرافياً متميزاً، ومن ابرز هذه المميزات:
1- جيولوجيا- انه الاقليم الملتوي الوحيد في العراق وتتواجد فيه الالتواءات التي تتراوح بين معقدة و بسيطة.
2- تضاريسيا- انه الاقليم الاكثر ارتفاعاً في العراق ويتراوح ارتفاعه بين اقل من 200م واكثر من 3600م عند قمة هلكورد، وبشكل عام يزداد معدل الارتفاع من الجنوب والجنوب الغربي باتجاه الشمال والشمال الشرقي، كما يوجد في الاقليم جميع انواع التضاريس من جبال و وديان وسهول وهضاب وانهار وبحيرات، بالرغم من ان ظاهرة الجبال هي المسيطرة.
3- مناخيا- يتميز عن بقية اقاليم العراق بانه يسود فيه المناخ الرطب وشبه الجاف على حين يسود بقية اقاليم العراق المناخ الجاف، وهو كذلك اكثر اعتدالا من ناحية الحرارة واكثر تساقطا للامطار وهو الاقليم الوحيد الذي يتساقط فيه الثلوج والبرد.
4- من الناحية البشرية- ان اكثر سكان الاقليم هم من الكورد ويعيش معهم التركمان والعرب والاشوريون وبعبارة اخرى انه الاقليم الوحيد في العراق الذي يتميز بوجود تنوع في القوميات والديانات والمذاهب بالرغم من ان الاسلام هو الدين الاكثر انتشارا.
5- على صعيد النباتات الطبيعية- انه الاقليم الوحيد الغني بالنباتات الطبيعية رغم تباين هذه النباتات من حشائش وقتية الى اشجار دائمة الخضرة.
6- على صعيد الموارد المائية- ان اقليم كوردستان العراق هو الاقليم الوحيد الذي فيه مجار مائية دائمة الجريان وهو الاكثر غنى بالعيون والينابيع والمياه المعدنية والجوفية وتوجد فيه الشلالات وهي ذات نوعية جيدة عموماً وتصلح لمختلف الاستعمالات.
7- على الصعيد الاقتصادي- انه اقليم ذو اقتصاد زراعي متميز بالدرجة الاولى وهو الاقليم الوحيد الذي يعتمد على الزراعة الديمية، رغم ان الزراعة الصيفية تعتمد على الري، و بسبب التنوع في البيئة الطبيعية، هناك تنوع في المحاصيل الزراعية من حنطة وشعير ورز وتبوغ..الخ.
8- ان الاقليم يمتلك أمكانيات سياحية طبيعية كبيرة يمكن ان يكون له شان سياحي كبير ليس على نطاق العراق فحسب، بل منطقة الشرق الاوسط ايضاً (38).
9- ان للاقليم تجربة سياسية ديمقراطية. لم تتوفر في باقي انحاء العراق ولهذا تتميز بالامن والاستقرار السياسي. بحكم وجود برلمان كوردي منذ مايقارب 13 عاماً من الحكم البرلماني الديمقراطي.

مصادر/ المفهوم
1- د حنان اخميس،كتاب اصل الكورد، مركز الدرسات الفلسطينية، ط 2001، ص3 .
2- ت.و. فريمان، الجغرافية في مئة عام، ترجمة عبدالعزيز طريح شرف، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، دون سنة الطبع، ص 138.
3- علي حسين الشلش، جغرافية امريكا الشمالية الاقليمية، مطبعة جامعة البصرة، البصرة، 1986،ص11.
4- محمد سامي عسل، الاقليم وفكرة الاقليمية،مكتبة الانكلو المصرية، القاهرة، دون سنة الطبع، ص16.

5-المصدر نفسه، ص 17.
6- John SmaII anh MichaeI witherick. A modern pictioary ot daodrphy sacond edito. London.1990.p I 89.
7-د. يوسف تونسي، معجم المصطلحات الجغرافية، دار الفكر العربي العربي، القاهرة،1971،ص38.
8-منذر الموصلي، العرب والكورد، دار الغصون،ط1،بيروت،1986،ص75.
9-فؤاد حمه خورشيد، الكورد- دراسة علمية موجزة، مطبعة دار الساعة، بغداد 171.
ينظر: واسيلي نيكيتين، كورد وكوردستان، (الترجمة الفارسية)، ترجمة محمد قاضي تهران،1366 شمسي (1988)، ص 75 ومحمد فريد وجدي، دائرة المعارف الاسلامية، دار الفكر، ج 8، ص 115، وادمونس، كوردها عرب ها ترك ها، (الترجمة الفارسية ترجمة ابراهيم يونسي، تههران 1367 شمسي (1989)، ص7،وكينان في كتاب كورد وكوردستان محمد شيرزاد، نضال الكورد، 1946،ص5، وغيرهم.
10- يذهب الى هذا الرأي- على سبيل المثال- منذر الموصلي في كتاب العرب والكورد.
11- القزويني، المستوفي، نزهة القلوب، (النسخة الفارسية)، تهران،1366 شمسي (1988)، ص75
12- واسيلي نيكيتين، كورد وكوردستان، مصدر سابق،75. 13-Marco poIo. Tha trviIs ot Marco poIo. Lodon. 1927.P
اشار الى هذه الحقيقة ايضاً د. جمال رشيد في كتابه، دراسات كوردية في بلاد سوبارتو، دار الافاق العربية، بغداد 1984،ص87.
13- ابن حوقل، صورة الارض، ط3، بيروت، 1979،ص305.
14- فرهاد بيربال، قراءة كارتوكرافية كولونيالية في كوردستان، مجلة (ربوون) العدد 6/1993 ص65. (باللغة الكوردية).
15- ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 4، دار صادر، بيروت، بدون سنة الطبع، ص 93-95.
16- خه سرو كوران، كوردستان عبر ازمنة التاريخ، ج1، العصور القديمة، 1992، السويد، ص206.
17- فاضل حسين، مشكلة الموصل، مطبعة اشبيلية، ط3، بغداد 1977،ص
18- خالد دلير، كيف الحقت كوردستان الجنوبية بالعراق منشورات ديمكراسي، 1991،ص3.

هوامش المفهوم:

-------------
يرى الاب انستاس الكرملي، ان اصل التسمية هو (ايراه) الفارسية بمعنى الساحل فعربت الى ايران ثم الى عراق. اما المستشرق هرتسفلد، فيرى ان أصل العراق هو ايراك بمعنى الارض المنخفضة أو الجنوبية، فعربت الى عراق من لفظة ايران ومعناها البلاد السفلى او الجنوبية. ان العراق- جنوب سلسلة حمرين سمي بتسميات اخرى منها بلاد مابين النهرين وارض بابا و ارض السواد والعراق العربي والعراقان وكانت جميع هذه التسميات تشمل منطقة السهل الواقعة بين النهرين. للمزيد يراجع عبدالرزاق محمد اسود، موسوعة العراق السياسية، الدار العربية للموسوعات، مج 1،طا1،1986 ص 6، وجمال بابان، اصول اسماء المدن والمواقع العراقية، مطبعة الاجيال،ج1 بغدادص 204،1989.

مصادر/ الحدود

1-Boggs. S.W.: InternatioaI Boundaries. A.M.S. Press,New Yok,1966,p.5.
2- أ.د محمد ازهر السماك, الجغرافيا السياسية اسس وتطبيقات, مديرية دار الكتب للطباعة والنشر, موصل,1988 ,ص428.
3- عدم وجود حدود قاطعة هو سمة من سمات الاقاليم الجغرافية- البشرية منها خصوصاً (الكاتب).
4- أد. محمد ازهر السماك. نفس المصدر ص433.
5- علاء الدين سجادي، ثورات الكورد، جمهررية العراق، مطبعة المعارف، بغداد،1959،ص47.
6- د. شاكر خصباك، الكورد والمسألة الكوردية، ترجمة أمين متابجي، مطبعة كامران، السلمانية، 1961، ص47.
7- مصطفى شيخ نعمة الله، جغرافية كوردستان العراق، مجلة كلاويز، العدد 9-12،سنة2،1941،ص15.
8- المصدر نفسه، ص16-17.
9- ا.ج. حوراني، الكورد مجلة كلاويز العدد 1،سنة9،1948، ص41.
10- محمد مردوخي كوردستاني، تاريخ الكورد وكوردستان، مطبعة اسعد، بغداد 1991، ص15-30.
11- د. عزيز الحاج، القضية الكوردية في العشرينيات، الممؤسسة العربية للدراسات والنشر، طا،1984، ص23.
12- غم. ي. عبدالله وت.ف. اريستفه، التقسم الجغرافي للكورد في العراق، مجلة السياسية الدولية، العدد 2،سنة 2، 1993، ص30-31.
13- علي سيدو الكوراني، من عمان الى عمادية مطبعة السعادة، القاهرة، 1939، ص221-222.
14- د. كمال مظهر احمد، كركوك وتوابعها حكم التاريخ والضمير،ج1، مطبعة رينوين، اربيل ص64. 15-Maior Fredrik MiIInq wiId Iite amonq the kurds, London, 1970,CXLL+380PP.
16-د.كمال مظهر احمد، نفس المصدر، ص126.
17- Report on MiddIe East Conterence heId in Cairo and jerusaIem…, Appendix 10,p.60.
18-د. كمال مظهر احمد، نفس المصدر،134.
19-د كمال مظهر احمد، نفس المصدر، ص158.
20-,,SpeciaI Report dy His Maietyp,s Government..to the CounciI ot the Leaque ot Nations on the proqress ot Iraq durinq the perod 1920-1931,,.p255.
21- عبدالرحمن قاسملو، كوردستان والكورد، من منشورات منتدى بيشوا، العدد4،1973، ص13. ف.ف. 22-مينورسكي، الكورد- ملاحظات وانطباعات، ترجمة معروف خزندار، مطبعة النجوم، بغداد، 1968،ص
23-الاستاذ جلال الطالباني، كوردستان والحركة القومية الكوردية،ط2 بيروت، 1971، ص 38.
24-Fredrik MenIinqen, WiId Iive amonq the koords, Lodon, 1870,p.148.

25- Ibib, p. 151.
26- ب.م. دانتسغ، الرحالة الروس في الشرق الاوسط، ترجمة معروف خزندار، دار الرشيد للنشر، بغداد، 1981، ص 144.
27- ازاد محمد أمين نقشبندي، حول تحديد سور كوردستان، مجلة السياسية الدولية، العدد 2، السنة الثالثة، 1994، ص 22.
28- د. مهابادي كركوك، الواقع الاقليمي وسياسة التعريب الاداري، جريدة خبات، عدد 699، 1993.
29- د.وليد حمدى، الكورد وكوردستان في الوثائق البريطانية- دراسة وثائقية، لندن. 1991،ص 36-38.
30- ابن خلدون، مقدمة تاريخ ابن خلدون، مج 1،دار البيان، بيروت، دون سنة طبع، ص74.
31- كندال وعصمت شريف وانلي ومصطفى نازدار، كوردها، (ترجمة فارسية) ترجمة ابراهيم يوسفي، جاب دوم، انتشارات روز بهان، تهران، 1991، ص278.
32- ينظر الخريطة- محمد أمين زكي بك، خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان، مطبعة صلاح الدين بغداد. 196 33-Derk Keinnone, the kurds and kurdistan, Lodon, 1970,Pi.
34- نوشيروان مصطفى أمين، حكومة كوردستان، مطبعة وزارة الثقافة، الطبعة الثانية، اربيل، 1993، ص18.
35-C.N.E pyk, kampa kapoqoI mepequ eu aiue, mockIa 1960,2.
36- د. خليل اسماعيل محمد، التقسيم الجغرافي للشعب الكوردي في العراق، المصدر السابق. جدول رقم (2)، ص 22.
37- ليلى نامق جاف، كركوك- لمحات تاريخية، منشورات خبات، اربيل، 1992، جدول رقم (1)، ص71.
38- ينظر: د. ازاد محمد أمين نقشبندي، المعوقات الجغرافية الطبيعية لنشوء وتطور السياحة في المنطقة
الجبلية والعراق، مجلة كلية التربية، جامعة البصرة،العدد 2،السنة 1979.