حكومة اقليم كوردستان
TUE, 23 SEP 2014 05:15 Erbil, GMT +3

أربيل تقيم أول معرض للسيارات في كوردستان العراق

THU, 21 JAN 2010 13:41 | Asharqalawsat

الشركات المحلية تدرس اعتماد نظام البيع بالتقسيط
أربيل: اختتم المعرض السنوي الأول للسيارات على أرض المعارض في مدينة أربيل (العراق)، الذي شارك فيه الكثير من الشركات اليابانية والألمانية والأميركية التي تتنافس لغزو الأسواق الكوردستانية والعراقية من خلال عروض لتقسيط السيارات بشروط ميسرة. وكانت لـ«الشرق الأوسط» جولة في هذا المعرض الذي عرضت فيه مواد احتياطية وماكينات كبيرة إلى جانب سيارات الصالون الحديثة موديل 2010.

فشركة «نيسان» اليابانية عرضت سيارة طرحتها في الأسواق العالمية قبل عشرة أيام فقط، كما تؤكد سارة فياض، مندوبة شركة «سردار غروب» لتجارة السيارات في العراق. وتقول سارة «إن هذا المعرض الأول للسيارات في كوردستان شهد عرض أحدث الموديلات».
وحول نظام البيع قالت «إنه يقتصر حاليا على الدفع النقدي، ولكن مديري المجموعة يدرسون إمكانية البيع بالتقسيط، إذ إن الكثير من الشركات التجارية الخاصة بالسيارات بدأت تعتمد هذا الأسلوب، مما أوجد منافسة قوية في سوق السيارات». ويقول شمال سردار، أحد مديري المجموعة، إن شركته طرحت هذا العام موديلات حديثة من سيارات «لاندروفر» و«نيسان» بتصاميم وأحجام مختلفة، من أبرز مواصفاتها الاقتصاد في استهلاك الوقود وأجهزة تكييف تلائم مناخ كوردستان. وقال «إن سيارات (نيسان) مقبولة جدا في أسواق كوردستان والعراق، فالعراقيون مولعون بالماركات اليابانية».

وفي الخمسينات والستينات كانت هناك ماركة معروفة من السيارات الصغيرة في شوارع كوردستان والعراق، وهي «سكودا»، ولكن هذه الماركة كانت تنتج في تشيكوسلوفاكيا، السابقة، ولم تكن مرغوبة مثل السيارات الأميركية التي كانت تغزو أسواق العراق في تلك السنوات. ولكن هذه الماركة عادت إلى أسواق العراق بمواصفات ونوعيات جيدة هذه المرة. ويقول وكيلها المعتمد في العراق، عادل عكيد صديق «إنه خلال الخمسينات وزعت وجبتان من سيارات (سكودا) على شريحة المعلمين وبأقساط مريحة جدا، كانت تتناسب مع دخولهم، وكانت الشركة تبيع تلك السيارات بسعر 320 دينارا، ولكنها اليوم تباع بعشرة آلاف دولار وأكثر. ولكن بعد تأميم القطاع التجاري وحصره في الدولة في السبعينات، توقف استيراد هذه السيارات. وبعد سقوط جدار برلين انتعشت مبيعات (سكودا)، خصوصا بعد اندماجها مع شركة (فولكس فاغن) الألمانية، فعادت تطرح في الأسواق الأوروبية بالإضافة إلى أسواق تركيا وسورية وغيرها. ولكنها المرة الأولى التي تطرح فيها في أسواق العراق».

وحول مشكلة المواصفات، والفرق المناخي بين كوردستان وألمانيا بصفتها الدولة المنتجة لتلك السيارات، قال «إن مشكلة المواصفات انتهت، فقد كان تجار السيارات في السنوات السابقة يذهبون إلى أوروبا ليشتروا سيارات يابانية مصنوعة لتتلاءم مع المناخ الأوروبي، ثم يأتون بهذه السيارات إلى كوردستان والعراق. أما اليوم، فإن سيارات (سكودا) تستورد بحيث تتطابق مائة في المائة مع المواصفات العراقية».

وأكد أن قطع الغيار متوافرة، وتصل شهريا إلى كوردستان من ألمانيا شحنات متتالية من تلك القطع عبر مطار أربيل، وخدمات ما بعد البيع متوافرة أيضا وبمواصفات أوروبية عالمية.

الطريف في هذا المعرض هو عرض سيارة مكشوفة صممها أحد الحدادين في المنطقة الصناعية وسماها «هولير»، أي أربيل، يحاكي تصميمها سيارات بدايات القرن الماضي، مما دفع الكثير من زوار المعرض، بشيء من الفضول، إلى أخذ صور تذكارية بجوار السيارة التي أعلن صاحبها أنها غير معروضة للبيع، فيما عرض آخر سيارة من نوع «فورد» موديل 1961 للبيع بعشرة آلاف دولار.