حكومة اقليم كوردستان
MON, 22 DEC 2014 14:15 Erbil, GMT +3

القنصل الفرنسي في أربيل: لقاء الرئيس ساركوزي والرئيس البارزاني تجاوز البروتوكول الدبلوماسي

FRI, 25 JUN 2010 15:39 | KRG.org

الدكتور فريديريك تيسو القنصل العام الفرنسي في إقليم كوردستان
أربيل: في أعقاب الزيارة الرسمية الأخيرة للسيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان لكل من تركيا وألمانيا وفرنسا والنجاح الذي حققته لصالح المصالح المشتركة لتلك الدول مع إقليم كوردستان، فقد تحدث القنصل الفرنسي العام في إقليم كوردستان د. تيسو لأجهزة الإعلام عن جانب من تفاصيل زيارة الرئيس البارزاني الى فرنسا ولقائه الرئيس ساركوزي ووزير خارجيته بيرنارد كوشنر ومنها توقيع الرئيس البارزاني مذكرة تفاهم وتعاون مع كوشنر تشمل مجالات التنمية والزراعة والتربية والتعليم والإستثمار وتأمين زمالات دراسية لطلبة الإقليم في فرنسا وغيرها من القضايا ذات الإهتمام المشترك والتي تؤمن بمجملها توطيد العلاقات الثنائية.

ثم تعرض القنصل تيسو الى زيارة الرئيس البارزاني الى باريس ولقائه هناك كبار المسؤولين وفي مقدمتهم الرئيس ساركوزي وقال: لقد إتسمت الزيارة بأهمية خاصة لاسيما وقد رفع خلال كل المراسيم العلم الكوردستاني الى جانب أعلام فرنسا والعراق والاتحاد الأوروبي كرمز وأعتراف بالتضحيات التي قدمها شعب كوردستان في مختلف مراحل التأريخ من أجل الحرية والكرامة وبناء مؤسسات مجتمعه المدني الحضاري، وهو إعتراف صريح وواضح باقليم كوردستان العراق ككيان فدرالي ودستوري وهو بحد ذاته تقدير للدستور العراق الفدرالي.

واضاف تيسو: لم يكن لقاء الرئيس سار كوزي والرئيس البارزاني في قصر الأليزية إجتماعاً اعتيادياً تسيطر عليه مراسيم دبلوماسية ,بل كان لقاء صداقة حميمة .

وتطرق القنصل الفرنسي الى مسألة الدعوة الرسمية التي وجهها رئيس إقليم كوردستان للرئيس الفرنسي لزيارة الأقليم وقال: لقد بادر الرئيس ساركوزي بابداء رغبته في زيارة إقليم كوردستان قبل توجيه الدعوة له، ثم تحدث تيسو عن بعض جوانب مذكرة التفاهم والتعاون التي وقعت بين الرئيس البارزاني وبين وزير الخارجية الفرنسي خلال الزيارة، وأكد: لقد دخلت عدة بنود منها حيز التنفيذ منذ الآن وستأخذ بنودها الأخرى طريقها للتنفيذ في أسرع وقت. مؤكداً مايعتلي قلبه من سعادة وسرور بوجود الكورد أو زيارتهم لقصر الاليزية بصورة رسمية وأن العلم الكوردستاني الذي رفع في قصر الرئاسة الفرنسية ينوه الى التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الشعب الكوردي في حياتهم عبر التأريخ ، داعياً أن يعمل الكوردستانيون باندفاع حقيقي لإعادة إعمار الإقليم لأن لا أحد غيرهم يعمل بأخلاص وتفان في إنماء كوردستان مثل أبنائها منوها الى أن بيشمركة كوردستان هم وحدهم الذين أوجدوا وبنوا ببطولاتهم ونضالهم هذا الإقليم الآمن المستقر.